أنتي وطفلك

كيف تحمين طفلك من الاعتداء الجنسي؟

سمعت قصصًا كثيرة عن أطفال دون الخامسة تعرضوا للتحرش، على الرغم من تأكيد آبائهم
وأمهاتهم أنهم لا يغيبون عن أعينهم، ولا يتركونهم أيضًا مع الغرباء. لكن ألا يرتاد طفلك أو طفلتك الحضانة؟
ألا يذهب ليلعب مع الأصدقاء؟ ألا يذهب لبعض الساعات عند الأقارب؟ لقد تعرض معظم الأطفال
لحالات تحرش في المدرسة أو حافلة المدرسة أو السوبرماركت أو الحديقة المجاورة.
والآن لا تدعي الخوف يتملكك،  سنخبرك اليوم ببعض الأمور التي  ستقلل من احتمالية تعرض طفلك
أو طفلتك للتحرش.

1. تحدثي معه عن أجزاء جسمه مبكرًا:

اشرحي لطفلك أسماء الأعضاء الحساسة بكل أريحية، وسميها بأسمائها الطبيعية مثل الأعضاء
التناسلية أو المهبل أو العورة. فعندما لا يجد الطفل حرجًا من ذكر هذه الأسماء، لن يخجل من الحديث
عن أي إساءة قد يتعرض لها.

2. علميه معنى المنطقة الخاصة:

أخبري طفلك بأن ما بين السرة إلى الركبة هي المنطقة الخاصة في جسمه، أي أن عليه ألا يسمح لأي شخص كان بلمس هذه المنطقة أو رؤيتها، فيما عدا “ماما وبابا والطبيب” إذا اضطر للكشف الطبي وذلك في حضور الأب أو الأم. كذلك قد ينسى الكثيرون توجيه الطفل بضرورة ألا يطلب منه الآخرون لمس أعضائهم الخاصة، لأن معظم المتحرشين يطلبون ذلك في بادئ الأمر.

3. أخبريه ألا يحتفظ بسر يخص جسمه:

أخبري طفلك بألا يحتفظ بسر يخص جسمه، وأن عليه أن يتحدث معك دون خوف عن كل ما يخص جسمه، لأن المتحرش يحرص على ألا يقول الطفل ما يحدث للآباء إما بتهديده مثل: “هذا سرنا الصغير، وإذا قلت لأبيك ما يحدث، سأقول له إن هذه هي فكرتك وسيعاقبك أشد العقاب”، أو بطريقة ودية مثل: “أحب اللعب معك، ولكنك إذا قلت لأمك، لن آتي لألعب معك مرة أخرى”

. 4. شددي عليه بمنع أي شخص من تصوير أعضائه:

شددي على طفلك بضرورة منع أي شخص من تصوير أعضائه الحساسة.

5. علميه كيفية التصرف في المواقف الخطرة:

أخبري طفلك أن له الحرية في ترك المكان الذي يشعر فيه بعد الارتياح، أو قول “لا” للشخص الذي يجعله يشعر بالضيق أو عدم الأمان، خاصة مع الكبار أو البالغين.

6. علميه كيف يفرق بين اللمسات:

لا يكفي أن تعلميه الفرق بين اللمستين الجميلة والسيئة، فقد تكون لمسات المعتدي جنسيًّا غير مؤذية، لذا يُمكن أن تطلقي عليها لمسة سرية لكي لا يختلط عليه الأمر.

7. أوضحي له أن المعتدي قد لا يبدو شخصًا شريرًا:

غالبًا ما يكون المعتدي من دائرة المقربين للطفل سواء من الأقارب أو المدرسين أو حارس العمارة أو الجار، لذا علمي طفلك أن هذه القواعد السابقة تسري على الجميع الخالة والخال والجد وابن العم والجار والجميع باستثناء الأب والأم، حتى ولو كان أحدهم يبدو لطيفًا أو يلعب ويمرح معه.

8. وطدي علاقتك به:

احرصي دومًا على الحوار مع طفلك وتخصيص بعض من وقتك لسؤاله عن يومه وتذكيره بما إذا كان هناك شيء في يومه يود التحدث عنه. وحاولي الوجود دومًا في حياته، وسؤاله عمن لعب معه ومع من تناول الطعام في المدرسة وعن أصحابه وآبائهم، ولاحظي أي تغير في سلوكه أو أي علامة في جسمه غريبة، واستغلي المواقف اليومية بتذكيره بهذه التعليمات مثلًا عند الاستحمام أو إذا جرى الطفل عريانًا. بالطبع أعي أن الطفل قد يتصرف عكس ما هو متوقع بالرغم من توعيته وتعليمه ما سبق، لكن تسليحه بالمعرفة قد يكون الرادع الأهم والأقوى لأي معتدٍ، لأن المعتدين في الغالب يختارون الأطفال بسبب براءتهم وجهلهم بكل هذه الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق