أنتي وطفلك

للحامل… تعاملي مع تقلّب مزاجك بهذه الطرق!

من الشائع خلال فترة الحمل تعرّض المرأة إلى تقلّب مزاجها، وعدم استقرار مشاعرها على حالة معيّنة.
فأحياناً تكون الحامل في حالات من السعادة العارمة لتتحول بعد دقائق إلى امرأة حزينة تعاني من الاكتئاب
والخوف.

والمزاج المتقلّب هو أمر طبيعي خلال هذه الفترة نظراً لتغيّر مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون،
فضلاً عن الخوف والتوتر الناتجين عن التحضيرات الكثيرة المتعلقة بانضمام هذا الفرد الصغير إلى العائلة. اكتشفي
في هذا الموضوع من أنوثة طريقة التعامل مع مشاعرك المتناقضة خلال فترة حملك.

ما هي أسباب تقلبات مزاج الحامل؟

– أعراض الحمل المزعجة تسبب تقلّب المزاج، كالتبول المتكرر، الغثيان، آلام الظهر، التورم، التعب، وقلة النوم.

– تغير الهرمونات وخاصة هرمون البروجستيرون والإستروجين اللذين يرتبطان بشعور الاكتئاب الملازم لعدد كبير
من النساء بعد الولادة أو قبل الدورة الشهرية.

– الاستقلاب، أي التغييرات التي تحدث في الأيض.

– شعور التوتر المصاحب لفترة الحمل، وانعدام الإحساس بالأمان.

– نفاذ الصبر، وتضارب المشاعر.

كيف تتعاملين مع تقلبات مزاجك أثناء حملك؟

– التعامل مع الأمور ببساطة: يجب عليك تدليل نفسك كجزء أساسي من رعاية طفلك، ضعي راحتك في
قائمة أولاوياتك واجعلي الأشياء الباقية المتعلّقة بتحضيرات الولادة تأتي في ما بعد.

– تقوية العلاقة مع شريك الحياة: إقضي الكثير من الوقت مع شريك حياتك فوجوده الدائم إلى جانبك
سيمدّك بالطاقة الإجابية، فلكلمات الحب والغزل فائدة على وضعك النفسي وتقلّب مزاجك.

– فعل الأشياء المحببة والمريحة: مثل أخذ قيلولة، الذهاب في نزهة، التدليك، وغيرها من الأمور التي تسهم
في تخلّصك من مزاجك المتقلّب.

 التحدث عن المشاعر السلبية: يساعد التحدث عن هموم المستقبل والمخاوف مع الأصدقاء على التعامل مع
تقلّب مزاج الحامل الناتج عن التوتر للتوصّل إلى بعض الحلول الممكنة والمريحة لحالتك النفسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق