الأسرة والمجتمع

أمور تعلم المرأة أنها كاذبة ومع ذلك تعشق سماعها.. ماهي ياترى!

 

 

تختلف تركيبة المرأة عن الرجل حيث أن ترضى بأمور بسيطة في سبيل الحصول على سعادتها، ولعل من ضمن
هذه الأمور بعض الأكاذيب التي ماتنفك المرأة تميل لها وتعشق سماعها من الطرف الآخر على الرغم من أنها عارية
تماما من الصحة. وسف نذكر اليوم في هذا المقال بعضا من هذه الأكاذيب.

تهوى المرأة أن يقوم الطرف الآخر بمدح شكلها الخارجي، فعلى الرغم من عدم تناسق وزن جسمها مع طولها
وإكتسابها لبعض الكيلوغرامات سواء أكانت كثيرة أم بشكل طفيف فإنها ترمي دائما لأن يتم مخاطبتها بالأنثى
الرشيقة وتشبيهها بالفراشة دلالة على اللياقة البدينة العالية والوزن الخفيف.

موازاة مع الشكل الخارجي، لا تكتفي المرأة عند هذا الحد بل تطمح دائما إلى أن تسمع من الأشخاص المحيطين
بها بأن شخصيتها وكيانها الداخلي مميزان ويتمتعان بنقاط إيجاية مختلفة تجعل من المرأة شخصا لا مثيل له يجذب
كل الناس على الرغم من معرفتها بأن شخصيتها عكس ذلك تماما إلا أنها تحب هذه الكذبة بل وتتعايش معها على
أنها واقع وتحاول تقمص كل الصفات المذككورة على شكل أدوار تعيش معها في وهم.

تعلم فئة عريضة من النساء أن الرجال يختلقون أكاذيب كثيرة من أجل التقرب منهن، إلا أنهن مصرات على تصديق
هذه الأكاذيب بل وتعشقنها بجنون لأنها تمنحهن الإحساس بالحب والإنتماء. ومن بين هذه الأكاذيب مثلا عندما
يقول الرجل للمرأة أنت أول إمرأة أكلمها في حياتي أو أنت الحب الوحيد في حياتي ولن أستطيع أن أحب من
جديد إن إفترقنا. فكلها أكاذيب بديهية تحب المرأة سماعها بل وتصدقها في نفس الآن على الرغم من معرفتها
اليقينة بأنها عبارات يقوم الرجل بترديدها في كل مرة عندما يصادف إمرأة لأول وهلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق